يتم إجراء هذا الإجراء لعلاج أو الوقاية من الزرق مغلق الزاوية. بعد وضع قطرات التخدير، تجلس خلف جهاز يشبه المصباح الشقي. يضع الطبيب عدسة لاصقة خاصة على عينك لتركيز ضوء ليزر الياغ. يخلق الليزر ثقبًا أو ثقبين مجهريين في الجزء الملون من العين (القزحية). تشكل هذه الثقوب مسار تصريف جديد للخلط المائي في العين، وتتجاوز الزاوية الضيقة أو المسدودة طبيعيًا. يؤدي هذا إلى تقليل ضغط العين ويمنع الارتفاع المفاجئ والخطير في الضغط (هجوم الزرق الحاد مغلق الزاوية). قد تشعر بكل نبضة ليزر كصوت نقر وإحساس طفيف بالوخز أو الضغط.
قبل الإجراء
قد يُعطَى لك قطرات (مثل البيلوكاربين) لتخفيف القزحية قبل الجراحة.
ستحتاج لمرافق للعودة إلى المنزل بسبب ضبابية الرؤية المؤقتة والحساسية للضوء.
استمر في تناول جميع أدوية الجلوكوما ما لم يصف الطبيب غير ذلك. وأبلغ الطبيب عن جميع الأدوية، خاصة مميعات الدم.
بعد الإجراء
ستستخدم قطرات مضادة للالتهاب وخافضة لضغط العين لعدة أسابيع.
سيكون نظرك ضبابياً وقد تكون عينك حمراء وحساسة للضوء لبضع ساعات.
قد تشاهد زخات من الذبابات الطائرة أو خيوطاً تشبه شباك العنكبوت في رؤيتك، والتي تختفي تدريجياً عادةً.
تجنب الأنشطة المجهدة ليوم أو يومين.
علامات التحذير والمضاعفات
الآثار الجانبية المؤقتة الشائعة تشمل تشوش الرؤية، التهاب خفيف، وارتفاع طفيف في ضغط العين. في بعض الأحيان قد ينغلق الثقب الناتج عن الليزر مما يستدعي إعادة العلاج. نادرًا ما يمكن أن يؤثر الليزر على الهياكل الأخرى.
اتصل بطبيبك إذا واجهت أيًا من الأعراض التالية: ألم شديد، غثيان أو قيء، صداع مفاجئ وشديد، أو فقدان مفاجئ للرؤية، حيث قد تشير هذه الأعراض إلى ارتفاع خطير في ضغط العين.