الانفصال الجفني هو هبوط الجفن العلوي الذي يمكن أن يكون خلقيًا أو مكتسبًا (مثلًا بسبب التقدم في العمر، إصابة الجفن، أو أمراض عصبية عضلية). في الحالات الشديدة، يمكن لهذا الهبوط أن يحد من المجال البصري العلوي، ويسبب إجهاد العين، أو يكون مزعجًا من الناحية الجمالية. يتم إجراء الجراحة بهدف رفع الجفن إلى المستوى المناسب والمتناظر مع العين المقابلة.
قبل الإجراء
الفحص الشامل لقوة عضلة رافعة الجفن وأدائها من قبل طبيب العيون ضروري. يتم التصوير قبل الجراحة لأغراض التوثيق. يجب إيقاف تناول الأدوية المضادة للتخثر بناءً على تعليمات الطبيب لتقليل احتمالية النزيف أثناء الجراحة.
بعد الإجراء
في أول 48 ساعة، يساعد الكمادات الباردة على تقليل التورم والكدمات في الجفون. يُنصح بالنوم على الظهر مع وضع عدة وسائد تحت الرأس في الليالي الأولى. من الضروري استخدام المرهم أو القطرات الموصوفة للتعافي ومنع العدوى. تجنب فرك أو الضغط على منطقة الجراحة. تُزال الغرز عادةً خلال 5 إلى 7 أيام بعد الجراحة.
علامات التحذير والمضاعفات
تحدث العدوى مع أعراض الاحمرار، والدفء، والألم الشديد، والإفرازات القيحية. قد يحدث نزيف نشط تحت الجلد (ورم دموي) يمكن أن يضغط على العين. قد يحدث عدم تناظر متبقي أو ارتفاع زائد للجفن. أيضًا، قد يؤدي عدم إغلاق الجفن بالكامل في بعض الحالات إلى جفاف العين الشديد وتلف القرنية.