هذه الجراحة تُجرى لتصحيح الحَوَل. في الحَوَل، بسبب عدم التوازن في عمل عضلات العين الخارجية، لا يكون محورا الرؤية للعينين متوازيين. وهذا يمكن أن يؤدي إلى ازدواج الرؤية، وكسل العين (الغمش)، ومشاكل تجميلية واجتماعية. تسعى الجراحة من خلال تقوية، أو إضعاف، أو تغيير موقع عضلة واحدة أو عدة عضلات في العين، إلى استعادة التنسيق وتوازي محاور العينين.
قبل الإجراء
يتم إجراء تقييم دقيق لدرجة ونوع الانحراف من خلال فحص دقيق لعضلات العين باستخدام المنشور. تأكد من مناقشة تاريخك الطبي والأدوية التي تتناولها مع طبيب العيون الخاص بك. في يوم الجراحة، بسبب التخدير العام (خاصة عند الأطفال)، من الضروري الصيام.
بعد الإجراء
عادةً ما يكون هناك احمرار وألم طفيف في العين لعدة أيام، يتم التحكم فيهما باستخدام مسكنات الألم. من الضروري استخدام قطرات العين المضادة للالتهابات والمضادات الحيوية وفقًا لتوجيهات طبيب العيون. قد يحدث ازدواجية مؤقتة في الرؤية لعدة أيام إلى أسابيع، والتي تزول عادةً من تلقاء نفسها.
علامات التحذير والمضاعفات
نعم، الإفرازات القيحية الغزيرة وزيادة الألم من علامات العدوى. ويُعد فقدان البصر - باستثناء الرؤية المزدوجة المؤقتة - علامة تحذيرية. أيضًا، إذا حدث انحراف العين بعد فترة النقاهة الأولية بشكل مصحح بشكل مفرط أو في الاتجاه المعاكس، فقد تكون هناك حاجة إلى اتخاذ إجراء إضافي. في هذه الحالات، تأكد من إخطار طبيب العيون الخاص بك.