استئصال الظفرة

الظفرة هي نمو مثلثي من النسيج الضام والأوعية الدموية يمتد من الملتحمة (بياض العين) نحو القرنية (الجزء الشفاف). يعد التعرض المزمن لأشعة الشمس والرياح والأتربة من العوامل المسببة لها. بالإضافة إلى المظهر غير المرغوب فيه، يمكن أن تسبب استجماتيزم شديد من خلال شد القرنية، أو في الحالات الشديدة قد تعيق الرؤية عند امتدادها نحو مركز القرنية.

الظفرة هي نمو مثلثي من النسيج الضام والأوعية الدموية يمتد من الملتحمة (بياض العين) نحو القرنية (الجزء الشفاف). يعد التعرض المزمن لأشعة الشمس والرياح والأتربة من العوامل المسببة لها. بالإضافة إلى المظهر غير المرغوب فيه، يمكن أن تسبب استجماتيزم شديد من خلال شد القرنية، أو في الحالات الشديدة قد تعيق الرؤية عند امتدادها نحو مركز القرنية.

قبل الإجراء

قد يُوصَى باستخدام قطرات مُرطِّبة أو مُضادَّة للالتهاب قبل الجراحة. إذا كان الظُّفْرَة كبيرًا، فقد يُخطَّط لعمل طُعم الملتحمة بالتزامن مع الجراحة لتقليل خطر الانتكاس. من الضروري الصيام يوم الجراحة.

بعد الإجراء

الاستخدام طويل الأمد (لعدة أشهر) للقطرات الستيرويدية أمر بالغ الأهمية لقمع الالتهاب ومنع الانتكاس. حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية بنظارات شمسية مناسبة أمر ضروري حتى في الأيام الغائمة. يُوصَى باستخدام قطرات الدموع الاصطناعية الخالية من المواد الحافظة بانتظام.

علامات التحذير والمضاعفات

عودة الظفرة (نمو الآفة مرة أخرى) هي المضاعفة الأكثر شيوعًا، خاصة لدى الشباب والأفراد المعرضين لأشعة الشمس. قد تؤدي عدوى موقع الجراحة وتكوُّن ندبة على القرنية إلى انخفاض الرؤية. كما أن اللابؤرية المتبقية أو المتفاقمة تعد أيضًا من العوامل التي تمنع تصحيح البصر بعد الجراحة.

مواضيع ذات صلة

دراسات أخرى لك